ALGERIEN.HOOXS



 
الرئيسيةالتسجيلدخول
شاطر | 
 

 موسوعة مطربي ومغني الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
((a))((d))
المــــــــــــــدير
المــــــــــــــدير


عدد الرسائل: 689
العمر: 22
الموقع: عالي جدااااااااا
العمل/الترفيه: net
المزاج: عالي جدااااااااا
نقاط: 1590
تاريخ التسجيل: 11/09/2008

مُساهمةموضوع: موسوعة مطربي ومغني الجزائر   الثلاثاء 17 أغسطس 2010, 15:15

هنا نكرم كل من قدم اغنية او لحن او كلمة
جزائرية داخل او خارج بلده اي فنان تجري في عروقه دماء بلد المليون شهيد
شاركونا لكن رجاء لا تنسو الصور








الحاج الهاشمي قروابي
[b]الهاشمي قروابي أحد عمالقة طابع الشعبي الجزائري، رحل عنا وترك فراغا في الساحة الفنية الجزائرية.





ولد الفنان الهاشمي قروابي يوم 6 يناير
عام 1938 في المدنية بالجزائر العاصمة ،عرف عنه منذ الصغر حبه لكرة القدم
والموسيقى. ولكن حبه للموسيقى هو الذي تغلب في الأخير .

تتلمذ على يد شوخ
الغناء الشعبي* الحاج محمد العنقة والحاج مريزيق اللذان كانا يحييان
الأعراس و الحفلات في مقاهي " القصبة " والأحياء العاصمية.و كان اول من
لفت انتباهه صوت الهاشمي قروابي الفنان الكبير محي الدين باشتارزي الذي
وظفه باوبرا الجزائر عام 1953م . ما سمح لقروابي بممارس الغناء على الخشبة
ومواجهة الجمهور. وقد لفت الأنظار اليه ساعتها بأغنية
" مقرونة الحواجب" .


في الستينيات وبعد الإستقلال انتقل قروابي الى فرقة الإذاعة والتلفزيون
الجزائري ضمن فرقة الشعبي التي كان يشرف عليها الحاج محمد العنقى وكانت
المشتل الذي تربى فيه معظم مغنيي الشعبي العاصمي .
في السبعينيات التقى قروابي بملحن مجدد وصاحب روح جديدة في اغنية الشعبي
وهو الفنان العظيم محبوب باتي الذي غير له مساره باتجاه نوع جديد من
الأغاني الخفيفة بنكهة الموسيقى العصرية التي كانت سائدة ذلك الوقت مع
الروح الجديدة التي ادخلها قائد الفرقة الموسيقية العصرية آن ذاك الفنان
الكبير " بوجميه مرزاق " في التوزيع الموسيقي .

فلحن له محبوب باتي اجمل اغنياته التي مازالت تلاقي صدى كبير الى يومنا و
التي منها " مقواني سحران " و" البارح " و " الشمس الباردة " و" قولاو
للناس "
و" الورقة ". هذا النوع من الغناء لقي تجاوبا كبيرا عند الجماهير
فكانت اغاني قروابي تبث يوميا على التلفاز و الراديو .

في نفس الوقت الذيي كان فيه شيوخ الشعبي المحافظون في تلك المرحلة يراقيون
هذا الفتى الوسيم الذي يريد ان يشق طريقه مع الكبار، و لكن لم يأبهوا له
طالما ان ما يغنيه لا يمت لهم بصلة وليس موجها الى مستمعيهم .


الى ان دخل قروابي ساحة القصائد الكبيرة هذه التي كان من خلال آدائها يصنف المغنون برتبة الشيوخ او غير الشيوخ.
و يبدو ان قروابي اخذ متسعا من الوقت في دخول هذا الميدان فالساحة كانت
تعج بالشيوخ الكبار مثل " عمار الزاهي - بوجمعة العنقيس - العنقى وغيرهم
من الكبار. هنا ياتي تميز قروابي ففي البداية لم يوجه اغانيه لشريحة
الشيوخ القدامى الذين ما كان ليرضيهم شيء ، لان قابلية استيعاب الجديد غير
واردة عندهم ، وحين قرر المواجهة راح يغني الشعبي
و يخوض في عباب القصائد الصعبة لفحول شعراء الملحون - هذا التراث الذي
يمتد من تونس الى المغرب مرورا بالجزائر- بطرقى مبسطة يغلب عليها التعبير
الدرامي و التصوير بالآداء اضافة الى انه كان يعاب على المغنيين القدامى
عدم اخراج الحروف بطريقة واظحة وسليمة ما يسبب نفورا لدى المستمع.

* و من
بين القصائد التي كانت سببا في شهرته حينها وصنفته مع زمرة الشيوخ :" يوم
الخميس واش اداني "
و " بالله يا بن الورشان " ليصل إلى الروائع والملاحم
الشعرية الكبرى مع " الحراز " للشاعر الشيخ الحاج بن قريشى و كذا أغنية "
يوم الجمعة خرجوا الريام "
للشاعر مبارك السوسى و" آش ذا العار عليكم يا
رجال مكناس "
المعروفة بالمكناسية ، و برغم كل ذلك الا ان المحافظين لم
يستوعبوا هذا الأسلوب الذي كانوا يرونه بدعة .
وهكذا دخل قروابي مع الكبار بل وتميز عنهم في طريقة غنائه السهلة والمعبرة
فاقبل الشباب من يومها على الغناء الشعبي بقوة . وراح الكثيرون يقلدونه في
اسلوبه وشكل لوحده خطا متميزا .

في بداية التسعينيات غادر قروابي الجزائر قاصدا فرنسا اين استقر لمدة احيا
فيها كثيرا من الحفلات وهو الذي تجاز صيته حدود المغرب العربي الى اوربا .
وفي فرنسا سجل اول البوم له .

وعاد الى الجزائر وطنه الحبيب وغنى ساعتها رائعته التي كتبها هو ولحنها " سبحان خالق لكوان " ولسقبله جمهوره بحرارة و بحب كبيرين .
تدهورت صحته ودخل في صراع مع مرض " السكري " الذي ارهقه وبرغم ذلك كلن
يحيي الحفلات المطولة . وفي يوم 17 يوليو/جويلية 2006 انتقل الى جوار ربه
تاركا وراءه ارمادة من المحبين والعشاق بالاضافة الى مئات الأشرطة
والحفلات الرائعة
[/b]





[center][b][b]الحاج محمد العنقة


الحاج محمد العنقة
:(1907م-1978م) يعتبر أشهر عازف للأغنية الشعبية الشعبي
نوع من الموسيقى الجزائرية وأصبح من أكبر الملحنين الجزائريين بالإضافة
إلا أنه ربى أجيالا عديدة من الفنانين الجزائريين. كان الحاج محمد العنقة
يعزف العود كآلته الموسيقية ولقد كتب كلمات 350 أغنية وسجل مايقارب 130
منها. لا زالت أغانيه شائعة اليوم وتأثر بشكل قوي على الثقافة الشعبية
أكثر من أي وقت مضى.

نشأته


إسمه الحقيقي آيت أوعراب محمد إيدير المولود ببلدية القصبة في الجزائر العاصمة في 20 ماي1907 ينحدر من عائلة بسيطة ترجع أصولها إلى بني جناد في تيزي وزو. ولم يدخر والداه محمد بن حاج سعيد، وأمه فاطمة بنت بوجمعة
جهدا في السهر على تربيته وتعليمه، فبعد المدرسة القرآنية انتقل إلى
المدرسة العمومية ليقضي بها بضع سنوات، ليغادرها فيما بعد وهو في سن
الحادية عشر من عمره، وقد كان ذلك تمهيدا لمباشرة العمل في الحياة اليومية
أين أبدى اهتماما بالأغنية الشعبية.
إكتشافه


ويعود الفضل في اكتشافه، إلى المرحوم الشيخ الناظور الذي أعجب به كثيرا، فضمه إلى فرقته الموسيقية كضارب على آلة الدف وهو لا يزال طفلا صغيرا. واصل العنقا
المشوار الذي بدأه مع شيخه رغم معارضة والده الذي كان يهدده بل ووصل به
الأمر إلى حد الضرب لكن حب الفن كان أقوى، فرضخ الولد للأمر الواقع. وكانت
من بين مميزات العنقا وهو صغير القدرة والسرعة في الاستيعاب رغم بساطة
مستواه الدراسي. وبعد الضرب على الدف، تعلم العنقا العزف على آلة المندولين التي أتقن استعمالها بعد مدة قصيرة، مما جعل شيخه الشيخ الناظور يطلق عليه لقب العنقاء وهو اسم طائر خرافي. وإثـر وفاة معلمه الشيخ الناظور سنة 1925 تولى محمد العنقاء قيادة الفرقة الموسيقية، وكان لتوليه قيادة هذه الفرقة بداية تكوينه لنفسه، إلى أن تحصل على لقب شيخ وهو ما يزال في ريعان الشباب. ولصقل موهبته أخذ العنقا يتردد على محل كان متواجدا بشارع مرنفو-ذبيح الشريف حاليا.
مشواره


التحق بمعهد سيدي عبد الرحمان للموسيقى والذي قضى به مدة خمس
سنوات، أصبحت بعدها لديه قدرات ومهارات فنية خارقة للعادة. وفي هذه الفترة
افتتحت دار الإذاعة واستدعي رفقة العديد من فناني تلك الفترة كالشيخة يمينة بنت الحاج المهدي والحاج العربي بن صاري لتسجيل عشرات الأسطوانات التي عرفت نجاحا كبيرا في ذلك الوقت. وفي أعقاب اندلاع الحرب العالمية الثانية، قاد الحاج امحمد العنقا الفرقة الموسيقية الشعبية الأولى للإذاعة، ثم كمكلّف بتعليم الشعبي، وفي عام 1955 التحق بالمعهد البلدي للموسيقى أين تتلمذ على يديه العديد ممن حملوا المشعل من بعدها، مثل عمر العشاب، احسن السعيد، رشيد السوكي، ومن بعدهم حسيسن، مهدي طماش، كمال بورديب وعبد القادر شرشام وغيرهم. وواصل العنقا مسيرته الناجحة إلى أن اكتسب مكانة مرموقة في دنيا الفن في الجزائر
وخارجها ولقبوه دائما بـأبي الشعبي، لكنه كان يقول دائما وبتواضع كبير إنه
ليس أبا الشعبي، وخصوصا وأن هذا النوع من الموسيقى الشعبية لم يعرف طوال
تاريخه تقدما حقيقيا إلا بفضل مجهودات فئة قليلة أمثال الشيخ دويوش، وعبد الرحمان المداح، وسعيد الحسار
وغيرهم. وطيلة أكثـر من 50 سنة من حياته الفنية تمكن العنقا من تخليد
قصائد كان يمكن أن تزول، وألبسها ثوبا من الأنغام بفضل عبقريته وأصالته
الفنية. كما أدخل رغم إمكانياته المحدودة تجديدات في الخانات.
أشهر أغانيه


من أشهر ما أدى:

  • الحمام اللي ربيتو مشى علي.
  • الحمد لله مابقاش استعمار في بلادنا.
  • سبحان الله يالطيف.

وفاته


توفي الفنان الحاج محمد العنقة في 23 نوفمبر 1978م بالجزائر العاصمة، تاركا وراءه فنا موسيقيا متميزا في اللحن وفي الأداء. -و كان الفنان محمد العنقة أعجوبة في الذكاء


[/b]

[center][b]الحاج محمد غفور


احد اعمدة الاغنية الحوزية في الجزائر
انه الحاج محمد الغفور او كما سماه
الرئيس الجزائري بلبل الجزائر
مع العلم ان كل رواد الموسيقى الجزائرية
بلابل





[center][b]دحمان الحراشي



[b]دحمان الحراشي
(الاسم الحقيقي هو عبد الرحمن عمراني) (ولد في 7 جويلية، 1925 في الأبيار ، الجزائر العاصمة ، توفي في 31 أوت 1980 في الجزائر العاصمة ، الجزائر) كان مغنيا للشّعبي الجزائري .هو من رواد فن الشعبي ويكفي أن أقول أنه صاحب أغنية يا
الرايح وين مسافر
تروح تعيا وتولي، شحال ندمو العباد الغافلين قبلك وقبلي،
والتي أعادها رشيد طه.
شخصي


لقد كان أبوه مؤذنا بـالمسجد الكبير في الجزائر العاصمة.
لقد اعطى للاغنية الشعبية الجزائرية رونقا خاصا حيث غلب على كافة اغانية
طابع المعنى وتميزت اغانيه بأسلوب جميل يعالج قضايا المجتمع. من أهم
أغانيه الجمهرة، ورائعة يارايح.


[/b]
[/b][/center]
[/b]



[b]الشاب خالد




[b]الشاب خالد
هو خالد حاجّ إبراهيم، مغني راي جزائري من وهران. ولد في سيدي الهواري في الجزائر 29 فبراير 1960م.و يحمل الشاب خالد الجنسية الفرنسية أيضًا، بدأ تسجيل أغانيه في سنّ المراهقة. يمكن اعتباره اليوم أشهر مغني جزائري دوليًا.

السيرة الذاتية


السنوات الأولى من حياته


في سن الرابعة عشرة شكل خالد أول فرقة تحت اسم "Cinq étoiles" أي "فرقة
الخمسة نجوم" ، وبدأ في تقديم عروضه من خلال حفلات الزواج والملاهي
الليلية المحلية. سجل أول أغنية منفردة له تحت اسم "Trigue Lycée" (
"الطريق إلى المدرسة الثانوية") في نفس العمر وسرعان ما تأثر فى وقت مبكر
من الثمانينات بالتغيرات التي طرات على موسيقى الراى و التي شجعت إضافة
الآلات الغربية و تقنيات الاستوديو الحديثة.
تهديدات المتشددين الإسلاميين


عارض المتشددون الإسلاميون الجزائريون بشدة موسيقى الراى لانها عادة
ليست وقورة و كثيرا ما يغنى مغنى الراي بحرية عن موضوعات تعد محرمة فى
الإسلام مثل أباحة الجنس والمخدرات و الكحول.
المغنيون مثل خالد تغنوا بمو اضيع حديثة ومنفتحة اجتماعيا ، الكثير من
تلك المواضيع راقت لكثير من الشباب ،و أصبحت وسيلة للتمرد على قيود
الأجيال السابقة و المنظور التقليدىللإسلام.وكما يقول خالد نفسه " من خلال
موسيقى الراي ، يمكن للناس التعبير عن أنفسهم.علينا خرق المحظورات".
مثال على هذا التوجه لخرق المحظورات فى الثقافة الإسلامية مشاهد
السيدات ترقص بملابس مثيرة فى شريط الفيديو لاغنية خالد الشهيرة "ديدي" و
هي من المحظورات في الثقافة الإسلامية. وقد ظهر كل من خالد و دون واز فى
برنامج "عرض الليلة" فى 4 فبراير 1993. غير أن شعبيته في الولايات المتحدة
والمملكة
المتحدة وبلدان أخرى قد أقتصرت على عددصغير من المشجعين من جمهوره.
ومع ذلك ، وبسبب طبيعة كلمات أغاني الراى ، غضب المتشددون الإسلاميون
عندما أعلنت الحكومة الجزائرية رسميا، في أعقاب أحد مهرجانات الراى
الكبيرة فى عام 1985 في وهران ، أن موسيقى الراى هي من الأنماط الموسيقية
الوطنية.وردا على ذلك ، أرسلت جماعات المتشددين الإسلاميين تهديدات بالقتل
لبعض مغنى الراى.
هذه التهديدات اضطرت خالد للانتقال إلى باريس في عام 1986 (رجاء
الأطلاع على الجزء الخاص بالموسيقى فى عام 1986.) في عام 1994 صدقت تلك
التهديدات عنما تم اغتيال حسنى و هو مغنى آخر من مغنى الراى.
الحضور الدولي


في عام 1992 (رجاء الأطلاع على الجزء الخاص بالموسيقى فى عام 1992) بعد
أن اسقط اللقب "شاب"من اسمه أصدر خالد البوما باسمه و كان هذا الألبوم
السبب فى ذياع شهرته كنجم فى فرنسا وبين المهاجرين المغاربة في مختلف
أنحاء العالم. تزايد فى التسعنيات عدد معجبيه فى جميع أنحاء العالم ،
وتعاون مع
العديد من فناني الهيب هوب. حقق خالد النجومية فى فرنسا ، ووطنه الأم
الجزائر و العالم العربي .تعد أغنيته الشهيرة ديدي أغنية ذات شعبية كبيرة
في البلدان الناطقة بالعربية ، وكذلك في العديد من البلدان الأخرى ، بما
فيها الهند و باكستان .لأغنية استخدمت أيضا في بوليوود فى فيلم بعنوان
"شيرمان عاشق" وباع الالبوم ملايين النسخ منها اكثر من مليون ونصف في
اوروبا فقط
في عام 1999 ، انضم لخالد رشيد طه و فوضيل في حفل موسيقي في قصر
أومنسبور دي باريس بيرسي بعنوان الشموس 1 و 2 و 3 و الذي صدر لاحقا كألبوم
يصور الحفل تصويرا حياوقد حقق الألبوم مبيعات كبيره في فرنسا وامريكا
والوطن العربي حيث باع اكثر من خمسة ملايين نسخه.
و فى الثاني عشر من يوليو 2008 ، ظهر خالد في قاعة اوركسترا ليفربول
للمشاركة في مهرجان الفنون العربية بليفربول ، كجزء من احتفالية "ليفربول:
عاصمة الثقافة الأوروبية لعام 2008".
وفي عام 2009 اصدر البوم (الحريه)الذي حقق نجاحا كبيرا في اوربا وقدد
حقق الالبوم مبيعات تجاوزة الثلاث ملاين نسخه في اقل من شهر ويعد الشاب
خالد المطرب العربي الاكثر مبيعا في فرنسا وامريكا واوروبا والهند الى ان
وصلة مبيعاته الى البرازيل حيث باع اكثر من ربع مليون نسخه فيهاوقد قام
الشاب خالد بحفله تاريخيه مع النجم محمد منير حيث تجاوز الحضور المائة
والثلاثون ألف متفرج وهو نجاح ساحق حيث سجلة بأنها أعلى حضور لهذه السنه
وبتاريخ المطربي العرب.
الموضوعات الغنائية و السياسة


أن كلمات أغاني خالد لها سمة سياسية تدعم تحرير المرأة والمطالبة بمزيد من الديموقراطية.
أن كلمات أغنية عائشة التي كتبها كاتب الأغاني لخالد جان جاك غولدمان و
التي ظلت تعتلى مراكز تقييم الأغاني العليا في كثير من بلدان أوروبا
الغربية حيث حققة مبيعات جعلة من الشاب خالد أسطورة في سماء الأغنيه
العالميه و تدور حول رجل يأسى على حبه لعائشة التي لا تشعر به ، على الرغم
من انه يقدم لها كل شيء ،
حتى حياته. في نهاية الأغنية تجيب عائشة انه عليه أن يحتفظ بكنزه لأنها
تستحق أكثر من هذا ، ولا تريد أن تعيش في قفص و ان كان مصنوع من الذهب
الخالص، ولكنها ترغب فى المساواة في الحقوق والاحترام الذي يعد بالنسبة
لها ما يمثل الحب الحقيقى:
قالت أحتفظ بكنوزك a dit, garde tes trésorsMoi, je vaux mieux que tout ça أنا أغلى منها كلهاbarreaux sont même barreaux en فالأقفاص تظل أقفاص و أن كانت مصنوعة من الذهبJe veux les mêmes droits que toi أريد نفس الحقوق مثلكEt du respect pour chaque jour أريد نفس القدر من الأحترام كل يومMoi je ne veux que de l'amour أنا لا أريد شيئا سوى الحب
يعتبر الشاب خالد أول الفنانين العرب الذي استطاع ايصال الاغنية
العربية و إخراجها إلى العالمية و ذلك عن طريق أغنية الراي الجزائرية و من
اهم صفات هذا الفنان التواضع و البساطة فقد ساهم في نجاح أكثر من فنان
سواء في الجزائر أو في الوطن العربي فقد مد يد العون لمواطنه الشاب فضيل و
اللبنانية ديانا حداد والمطرب عمر دياب بأن قام بعمل ديوهات معهم دون أدنى
تعقيدات أو تكبر منه و بشهادة كبار الفنانين العرب يتميز لك الراي الشاب
خالد بخفة الدم و البساطة التي يفتقدها اليوم أغلب الفنانين العرب سجل
الأغاني هذا لا يشمل عدد الالبومات التي صدرت على شرائط كاسيت فى الجزائر
في بداية حياته المهنية ، ولا عدد الالبومات الغير رسمية.

ألبومات الأستوديو



  • 1985 هادا رايكوم
  • 1988 فيور و لكن أين؟
  • 1988 كوتشى و صافى بتولا
  • 1992 (خالد )
  • 1993 ( أغنية "أنسى أنسى")
  • 1996 (الصحراء )
  • 1999 (كنزا)
  • 2004 (يا رايي)

البوم حفلات على الهوا مباشرة



  • 1998 (حفلة)
  • 1999 الشموس 1 و 2و 3 مع رشيد طه و فوضيل

مجموعات الاغانى



  • 1991 مجموعة أغاني الشاب خالد
  • 1992 مجموعة أغاني الشاب خالد
  • 2005 مجموعة أغاني الشاب خالد
  • 2005 روح أغاني الراي
  • 2005 سنوات موسيقى الراي
  • 2006 صلوا على النبى
  • 2006 روح المغرب - قصة الشاب خالد 1986-1990
  • 2006 أنا جيت أنا جيت
  • 2007 أفضل الأغاني

أغانى فردية


من كوتشى (1988):

  • " (صحاب البارود)" (1988)

من خالد (1992):

  • " (دي دي)" (1992)
  • "Ne m'en voulez pas (Ne m'en voulez pas)" (1992)
  • " (دي دي)" (1997)

من "أنسي أنسي" (1993):

  • " (صربي صربي)" (1993)
  • " (شابة)" (1993)
  • "أنسى أنسى (أنسى أنسى)" (1994)
  • " (بختا)" (1995)

من"صحراء" (1996):

  • " (عيشة )" (1996)
  • " ( جاء اليوم)" (1997)
  • "ولي لدارك (ولي لدارك)" (1997)
  • " (ليله)" (1997)

من كنزا (1999):

  • " (هذا هو الليل)" (1999)
  • " ( نبيذ الحربة)" (2000)

من "يا رايى" (2004) : (2004):

  • " (يا رايي)" (2004)
  • " ("زين زينة)" (2004)

لم يفرج عنه في ألبوم :

  • الأرض ترتعش (2003)

من فيلم السكان الأصليين (أيام المجد) (2006):

  • " (يا دزاير)" (2006)
  • " (البابور )" (2006)
لن نستطيع وضع كل القامة لانها طويلة جدا جدا

الجوائز

فيما يلي التسلسل الزمني للجوائز التي فاز بها خالد

  • 1989 - جائزة احسن أغنيه في فرنسا(يالشابه)
  • 1992 - جائزة توب 50 ام تي في امريكا
  • 1993 - مهرجان البندقية السينمائي الخمسون
  • 1994 - جائزة سيزار - لأفضل موسيقى تصويرية لفيلم - الشموس 1و 2و 3
  • 1995 انتصارات الموسيقى (أفضل فنان لهذه السنة)
  • 1997 - جوائز مهرجان موسيقى العالم - (ألبوم الصحراء)
  • 1997 -انتصارات الموسيقى (أفضل أغنية لهذا العام) (عائشة)
  • 1998 - جائزةاوسكار الموسيقى التصويريه لفلم(العنصر الخامس)
  • 1998 - جائزةام تي في الاوربيه
  • 1999 1999 - جوائز مهرجان موسيقى العالم - الشموس 1 و 2و 3 (مع رشيد طه و فوضيل)
  • 2005 - جوائز R3 - جوائز ال بي بي سي للموسيقى العالمية - (الفائز في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا)
  • 2005 - مهرجان مونتريال الدولي لموسيقى الجاز (انطونيو كارلوس - جائزة جوبيم)
  • 2005 - جرامي الجام (أفضل دويتو مع كارلس سانتانا)
  • 2005 - تخيلات الشعوب وسجلات الدولييون - (التمكين للجائزة ، لنشر رسالة السلام)
  • 2006 - جائزة مهرجان البحر الأبيض المتوسط للإبداع
  • 2008 - جائزة دتش فيرستي الاكادميه الالمانيه للموسيقى
  • 2009 - جائزة ا ام اي الامريكيه لأفضل فيديو كليب (خالد ومجيك سيستم)
  • 2009 - جائزة بيج ابل موسيقى العالم (افضل فنان عربي مبيعا في أمريكا)



[/b]
[/b][/center]
[/b]


[b]الشاب حسني


حسنى شقرون مولود يوم 1 فبراير/شباط 1968 بحى الصادقية -قمبيطة- حسب
التسمية القديمة بمدينة وهران غرب الجمهورية الجزائرية بعائلة فقيرة إذ أن
والده كان يمتهن الحدادة وطالما حلم بأن يصبح أصغر أبنائه طبيبا أو محاميا
لكن حسنى كان دائما يحلم بأن يصبح أحد نجوم كرة القدم بل مارسها بإحدى
الجمعيات بمدينة وهران المنتمية للقسم الثانى من الدورى الجزائرى والجمعية
الأولى بالمدينة ثم اعتزل حلمه ليصبح فنانا بل ملك الأغنية الرومنسية لقب
بعندليب الراي جزائري
حسنى صاحب صوت جميل واحساس مرهف أحب موسيقى بلده وانضم لإحدى الفرق
الكورالية في صعره -فرقة قادة ناوي- وشارك في حفلات الزفاف والسهرات.

المنظمة بمدينة وهران وذاع صيته خاصة بأدائه لأغانى التراث الجزائرى
كأغنية ذاك المرسم عيد إلّى ما بان، فيك أنا والريم تلاقينا المعروفة
والمحفوظة لدى أغلب الجزائريين إذ أداها قبله كل من الشابة الزهوانية
الشاب نصرو الشاب زاهية الشاب خالد والشاب مامى وبلاوى الهوارى وغيرهم من
نجوم الأغنية الجزائرية وفتحت له باب النجومية وبدأ بإنتاج الأشرطة
[b]مشواره



قدم مئات الأغاني عن الحب، يتغنى بها عشاق المغرب العربي كلهم حتى
المهاجرون المغاربيون . وقد بدا الشاب حسني باول البوم سنة 1987 لكن شهرته
الحقيقية ابتدات في اوائل التسعينيات باغاني كانت بمثابة اقلاع في فن
الراي العاطفي مثل اغنية ما ظنيتش نتفارقوا كلمات مسعود هزرشي-لا ما
تبكيش
-و-طال غيابك ياغزالي -و-اللي بيني و بينها-وغيرها من الاغاني
الرائعة وقد وصلت البوماته إلى ازيد من 100 البوم فقد كان غزير الإنتاج
كما ان كان لديه توزيع موسيقي متطور في اغانيه بالإضافة إلى توظيفه
الموضوعات العاطفية الشبابية بشكل مقبول إلى جميع الشرائح و الفئات.لقد
أصبح بمثابة رمز لتحرر شباب العرب بتحديه
الشاب حسنى أحدث نقلة في موسيقى الراي.. وسافر إلى عديد المدن العالمية
وعرف كفنان بأسلوب لا يتقنه سوى الشاب حسنى .. حطم الأرقام القياسية في
الإنتاج مع قصر المدة التي غنى فيها ست سنوات من سن العشرين إلى السادسة
والعشرين بمعدل سبعين أغنية في السنة. غنى جل الأنماط مع التركيز على
الكلمة الموجهة لشباب بلده الذى أحبه وحفظ أغانيه..ثلاثة عشر سنة على
رحيله وأشرطته تباع وكأنه نجم الساحة
سافر إلى أوروبا وكان أول من أوصل أغانى الراى إلى الدول
الاسكندينافية
، وأمريكا وأوصل عديد الرسائل للجالية العربية وخاصة أغنية:
ما بقاتش الهدة / غير هنا نديرو القلب نحمل في بلادى / ولا ذل الغربة ديرو
النيف / كيما دارو جدودنا الشرف عنده قيمة / تحيا بلادنا
أما أنجح حفلاته
كانت آخر حفلة في حياته يوم 5 جويلية/ يوليو 1994 بالملعب الأولمبى 5
جويلية بالجزائر العاصمة في اطار الاحتفالات بالذكرى 32 للاستقلال غنى أحلى أغانيه...رقص...وأرقص 150000 متفرج في فرح وكان بدالك افضل مغاني في الراي بل لقب في المغرب بامبراطور الراي او كما يقولون ملك الراى
وفاته


أغتيل في 29 سبتمبر 1994
أمام مقر سكناه بوهران لتنطفئ بذلك شمعة فنان مهذب وقدخرج في جنازته كل
محبيه وتعتبر جنازته تاني أكبر جنازه في العالم على مستوى الفنانين .
افنى عمره من اجل الجزائر وحبه للغناء لكن ورغم موته فهو في قلوب الملايين من الجزائريين و المغاربة و المهاجرين
أجمل اغانيه
طال غيابك يا غزالي...120 الف نسخة بيعت في الاسبوع الأول و مليون نسخة
إلى يومنا هذا. مازال قلبي من الكية ما برا. البيضة مون امور. راني
خليتهالك امانة
. قالو حسني مات. لوكان صبت ما نفارقهاش. صراحة راحة
ملحنون و كتاب اغاني
حسني تعامل مع الكاتب المشهور في عالم الراي 'عزيز كربالي' الذي كتب له
العديد من الالبومات منها البوم ' خليتهالك امانة' كما تعامل مع اخوه '
لعرج شقرون' الذي توفي قبله في أكثر من البوم منها الالبوم الشهير ' لا
تبكيش و تقولي دا مكتوبي
' و هناك كتاب اخرين منهم خالد بن دودة و محمد
نونة و قادر الملقب' سوناكوم'
حسني و الملحن عالي بو عبد الله
لقد كان الملحن عالي نصيب لشهرة حسني فهو الذي كان يعمل معه في
الاستوديوهات لتلحين الاغاني و تحسين نوعيتها و كان يشارك معه في الحفلات
كالحفلة الاخيرة في 1994 في ملعب 5 جويليا و أجمل الاغاني التي عمل فيها
عالي ' البوم طال غيابك يا غزالي' و البوم ' امانة' ' داك المحروم عايش
مظلوم'
حسني و حياته الشخصية لقد عانى حني من لوعة الفراق..فراق الحبيبة و
فراق الابن عبد الله, و هذا مازاد من الهامه في فنه و أجمل اغانيه تتعلق
بحياته الشخصية و من أجمل الكلمات اليكم.. محال نصبر على ولدي.بايت نبكي
داك ما عندي. رسلتلي تصاويراه .عولت الشيرة تهبلني.شا صرا فيا ديك
الليلة.راه سمامت على جالك.حرام عليك ها بنا اما .بهذا العذاب ما شفيتك
حسني الفنان الذي غنى حتى على وفاته
في 1991 اشيع في وهران عن وفاة حسني بسبب حادث مرور فعند توجهه إلى منزله
فوجا بالتجمع الجماهيري هناك لعشاقه الدين جاءوا ليتحققوا من صحة الخبر .
و كان لهذه الحادثة وقع كبير على المرحوم الذي كتب اغنية شهيرة جدا
كلماتها..حتى لميمة دهشت و بكات . خلعتوها و قتلتوني. هدرتوا فيا و قولتوا
مات. حرام عليكم يا عدياني. الناس و لات رايحة و جاية. يا درا بصح حسني
مات.قدام الدار صرا ما صرا. شتا غاشي و شتا شيرات. انا حسبت الناس
تبغيني.كيما بغاهم قلبي انا. الساع فالصح يدفنوني .نوكل ربي مولانا



[center]الشاب انور



[b]الشاب أنور
هو مغني جزائري من مواليد مدينة تلمسان الواقعة غرب الجزائر العاصمة. بدأ الغناء في التسعينات من القرن الماضي وهو في سن صغيرة آنذاك، شارك مع الشاب خالد في أغنية عنوانها صلو على النبي.
[/b]



[center][b]الشاب بلال





[b]الشاب بلال
من رواد أغنية الراي الجزائري ، ولد في 23 جويلية 1966 بمدينة شرشال بالجزائر إسمه الحقيقي موفق بلال، بدء مسيرته الفنية بإصدار ألبومات موسيقية لاقت رواجا و نجاحا ومند بداية عام 1998 بدء بابتكار دربه الخاص في الراي يميزه عن زملاءه، ويعتمد لون الشاب بلال على الايقاع الشعبي البسيط و على الكلمات القريبة من أوساط الشعب و تتناول مواضيع أغلب أغانيه تيمات الغدر و الحب الخائن و الرياضة وكل ما يتعلق بالحياة اليومية . ولاق نجوميته عن طريق المخرج الكبير لحنوش كمال و المنتج الكبير علي المنتصر

من اغانيه

سهيلة , حاجة مهمة ,صاحبي ,لانازا


[/b]



[center][b]الشاب فوضيل




اوامير الراي الصغير
مغني راي جزائري
مولود في 6 جوان سنة 1978
لعب دورا في فيلم Le Battement d'ailes du مع Audrey Tautou, Bab el web
وفي سلسلة Sami, le pion
من اغانيه Lila, Main dans la main, Ne me quitte pas, Tellement je t'aime




[center][b]كمال مسعودي

[b]


كمال مسعودي
:(1961 - 1998)م من الذين تألقوا في طابع الشعبي،
وسطع نجمه بسرعة بعد أغنية الشمعة. لم يمهله القدر حتى يتم مشواره الفني
الذي كان يزخر بالمشاريع الفنية الكثيرة ورؤيا جديدة متطورة لطابع الشعبي يصاحبها اكتشاف لنوبات جديدة اندثرت مع مرور الزمن.
حياته


كان فنان ومغني شعبي من الجزائر، ولد في 30 يناير عام 1961 في بوزريعة
الواقع في منطقة شعبية من ضواحي الجزائر العاصمة ،كمال مسعودي كبر داخل
اسرة متواضعه، كان محبا لكرة . كامل مسعودي تابعالأخ الأكبر الذي يصبح
الموسيقار . بداياته كانت عام 1974 ، عندما اختير لعضو في نقابة شبابيه،
وهو طالب كون مجموعه موسيقيه رصيده الفني قليل لك غني بالموسيقا العذبة.
وقد كان شهما و كانت اغانيه مفعمة بالكلمات العدبة.وقد اسر قلوب الملايين
من هدا الشعب الغالي الدواق.وكانت كلماته تعبر عن ماسي و افراح
الشباب.فنان ككمال اسطورة غنائية لن تعوض ابدا على المدى القريب.
أشهر أغانيه


بعض أغاني كمال مسعودي:

  • - الشمعة
  • - أنا و أنت يا قيطارة
  • - يا جزاير
  • - الدنيا
  • - بترول
  • -مرهون

..توفي يوم الخميس 10ديسمبر 1998.سي كمال العاصمي بل الجزائري كان
بسيطا ومتواضعا وصادقاكان حزينا ومتواضعا ورقيق المشاعر ويتألم في صمت
لذلك اضفيت مسحة من الكآبة على اغانيه كان يصلي و يخشى الله و هذا ما
نلاحظه في معظم أغانيه المتميزة لم يكن منحرفا في أغاينه التي كانت تذل
على تجارب حقيقية ومعاناة واخلاص وليس كما يفعل بقية المطربين التجار
واشباه الرجال، كان دائما بجانب المحرومين والبسطاء والبطالين وحتى
المهاجرين غير شرعيين (الحراقين ) .. مات في سن 38 واياما قبيل
زفافه..تأخر زواجه لانه من عائلة فقيرة..لا حول ولا قوة الا بالله.اخر
كلام قاله في اليتيمة القناة الأرضية الجزائرية وفي يوم وفاته..سأله
المنشط، وهو المطرب سيد علي دريس: لماذا لا تحفظ اغاني الحاج العنقاء، فرد
عليه كمال مسعودي بأنه من الافضل عنده حفظ آيات القرآن الكريم حتى يجدها
ذخرا له يوم القيامة...يا له من كلام حكيم ليت الشرفاء يقومون بتطهير
الساحة الفنية من الغربان والجرذان وعديمي الضمائر والمخنثين..رحم الله
كمال مسعودي وطيّب ثراه وأسكنه فسيح الجنان..ورحم الله موتانا وموتى
المسلمين.


[/b]
[/b]



[b][b]إيدير فنان جزائري قبايلي ، سفير التاريخ والأغنية الأمازيغية في جميع أنحاء العالم


اسمه الحقيقي " حميد شريت " .. وُلد إيدير في الجزائر عام 1949 بقرية قبايلية..Aït Lahcène .. ودرس علم الجيولوجيا .. وكان من المفترض أن يلتحق بإحدى المؤسسات البترولية في بلده ..ولكنّ الأقدار قادته في عام 1973 للحلّ مكان أحد المغنيين في إذاعة الجزائر
لأداء أغنية للأطفال .. وبعد ذلك سجّل هذه الأغنية A Vava Inouva قبل
ذهابه للخدمة العسكرية .. وكانت انطلاقة غير متوقعة له و شهرة عالمية على
مدى سنوات عديدة .. ومن هنا بدأت مسيرة هذا الفنّان المتميّز في كل شيء.اغنية أفافا ينوفا إلى العالمية



في أروع أيقوناته «أفافا ينوفا». فما هي حكايتها؟
«أفافا ينوفا» أو «يا أبي اينوفا»، واحدة من أشهر الأغاني الجزائرية المكتوبة باللّغة الأمازيغية
، وأكثرها ترداداً على الألسن، عمرها أكثر من 30 سنة، تحكي يوميات الشتاء
الجزائري في منطقة »القبائل الكبرى« حيث يعربد «الجنرال ثلج» بلا رحمة،
ويطلق جيوشه فلا يعترضها أحد. تختلط في الأغنية أجواء الأسطورة بالحكاية
بالإيقاع الهادئ العذب. تبدأ الأغنية الأمازيغية بجزء من أسطورة محلّية
معروفة. هكذا:
الابنة: أرجوك ـ يا أبي اينوفا ـ افتح لي الباب!
الأب: يا ابنتي «أَغْرِيبَة» رجّي أساورك!
الابنة: أخاف من وحش الغابة
الأب: أنا أيضًا أخافه.. يا ابنتي «أَغْرِيبَة»
البومات


  • 1976 : A Vava Inouva


  • 1979 : Ay Arrac Negh


  • 1986 : Le Petit village - Chorale enfantine


  • 1993 : Les Chasseurs de lumière


  • 1999 : Identités


  • 2002 : Deux rives un rêve


  • 2005 : Entre scènes et Terres (Live)


  • 2007 : La France des couleurs



[/b]




[center][b][b]رابح درياسة
من رواد الأغنية الجزائرية
،متشبع بالطابع الشعبي الجزائري .من أشهر أغانيه الممرضة التفاحة- نبغيك
نبغيك. رابح درياسة، من مواليد مدينة البليدة التي تحد مدينة الجزائر
العاصمة من الجنوب.




عمل كعامل طلاء.ولكن ككل فنان سلبت ارضه راح الفنان رابح يغني
للجزائر معنى مثل النجمة القطبية او وردة بيضاء يخاطب فيها فتاة جزائرية
والمعنى على الجزائر لانه يذكر في اغنيته اغلب مناطق الجزائر الاغنية
شعبية ورائعة .قرر رابح اعتزال الفن في الثمانينات بعد انتشار اغاني الراي
الجزائرية احتجاجا على نوعية من الاغاني الهامشية .سيضل كل أبناء المغرب
العربي وليس الجزائري يحفظون أغانيه الخالدة الجميلة.


[/b]
[/b]
[/center]
[/b][/center]
[/b]


[/center]
[/b][/center]
[/b][/center]
[/b]

.
[/center]

_________________
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://algerien.hooxs.com
 

موسوعة مطربي ومغني الجزائر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ALGERIEN.HOOXS :: -